ترامب: مضيق هرمز سيفتح قريباً وسنختبر نوايا إيران
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت، بدءالمحادثات مع إيرانرسمياً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وقال في اتصال هاتفي مع كيلي ماير مراسلة شبكة "NewsNation"، إن المحادثات مع إيران قد بدأت بالفعل، مؤكداً أن الحكم على نوايا طهران سيتم خلال فترة قصيرة جداً.
كما أكد أن الولايات المتحدة تمتلك وفرة كبيرة من النفط والغاز، قائلاً: "انظروا إلى البحار حول العالم، كثير من السفن تتجه إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط، لدينا الكثير منه".
أيضاً وصف الرئيس الأميركي إيران بأنها "دولة فاشلة"، مضيفاً أن الأسواق بدأت تدرك وجود بدائل لعبور مضيق هرمز.
وعند سؤاله عما إذا كانت إيران تتصرف بحسن نية، قال ترامب: "سأخبركم بذلك خلال فترة قصيرة جداً، لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً".
بعيد ذلك، انتقد الرئيس الأميركي عبر منصته "تروث سوشال"، وسائل إعلامية وقال إنها تفقد مصداقيتها بالكامل حينما تصوّر إيران على أنها تنتصر، في حين أنها تخسر بشكل كبير، وفق تعبيره.
ولفت إلى أن الأهم من ذلك عملية اغتيال القادة الإيرانيين الذين حكموها لفترة طويلة، وفق تعبيره.
أيضاً اعتبر أن التهديد الوحيد المتبقي يتمثل في الألغام البحرية، لافتاً إلى أن الزوارق المستخدمة في زرعها تم تدميرها.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة بدأت العمل على تطهير مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي لصالح دول عدة حول العالم، بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا، مضيفا: "المستفيدون من مضيق هرمز افتقروا للشجاعة أو الإرادة لفعل ما نفعله".
كما لفت إلى أن ناقلات نفط فارغة من عدة دول تتجه حالياً إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط.
أتى كلام ترامب بعد لقاء الوفد الإيراني في إسلام آباد برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تمهيداً لمحادثات مباشرة وغير مباشرة مع الوفد الأميركي.
لكن تضارب أنباء شاب اللقاء، إذ كشف مسؤول إيراني رفيع أن أميركا وافقت على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة الموجودة في قطر وبنوك أجنبية أخرى.
كما أضاف المصدر، اليوم السبت، أن "طهران ترى ذلك اختباراً لحسن النية ودليلاً على جدية بشأن التوصل لاتفاق سلام دائم"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
لكنه أوضح أن "الإفراج عن الأصول مرتبط أيضاً بشكل مباشر بضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز قبل أي اتفاق سلام دائم".
في المقابل، نفى مسؤول أميركي كبير ما أشيع عن موافقة الإدارة الأميركية على الإفراج عن بعض الأصول الإيرانية، قائلاً إن هذه الأنباء غير دقيقة، وفق ما نقلت فرانس برس.
كما أضاف في بيان صادر عن البيت الأبيض "هذا غير صحيح، فالاجتماعات لم تبدأ بعد".
شرطان أوليان
وكان هذا الملف (الأصول المجمدة) من ضمن الشروط الأولية التي تمسك بها الجانب الإيراني من أجل بدء المحادثات المباشرة مع الوفد الأميركي، إلى جانب وقف إطلاق النار في لبنان.
إلا أن واشنطن وتل أبيب أعلنتا سابقاً أن وقف إطلاق النار المؤقت لا يشمل لبنان، بينما أصرت إيران على أنه مشمول.
كما أوضحت الإدارة الأميركية أنها منفتحة على تخفيف كبير للعقوبات، لكن فقط مقابل تنازلات من طهران بشأن برامجها النووية والصاروخية.
إلى جانب هذين الشرطين، تطالب إيران بالاعتراف بسلطتها على مضيق هرمز، إذ تهدف إلى تحصيل رسوم عبور.
