منذ ساعتان, 13 دقيقة

الجيش الأمريكي يفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب

كتب : زوايا عربية - وكالات

قالت القيادة المركزية الأمريكية، في إشعار للبحارة اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، ‌إن الجيش الأمريكي سيفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز، وإن هذا الإجراء سيشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه.

وأشارت المذكرة بحسب وكالة "رويترز" إلى أن السيطرة البحرية سيبدأ سريانها الساعة 1400 بتوقيت جرينتش اليوم الاثنين.

وجاء في الإشعار "أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستكون معرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز".

وقالت "لن تعوق السيطرة حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق ‌هرمز ⁠من وإلى وجهات غير إيرانية".

وذكر الإشعار أن الحصار "يشمل الساحل الإيراني بالكامل، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الموانئ ومحطات النفط".

وأضاف أنه سيُسمح بمرور الشحنات الإنسانية، بما فيها المواد الغذائية والإمدادات الطبية وغيرها من السلع الأساسية، شريطة خضوعها للتفتيش.

وهددت طهران بالرد عبر استهداف موانئ جيرانها في الخليج، بعد ⁠فشل محادثات مطلع الأسبوع في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مما يُهدد وقف إطلاق النار.

في المقابل، حذر الحرس الثوري من أن "أي اقتراب عسكري من المضيق سيعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار، ما يرفع احتمالات الاحتكاك المباشر في واحد من أكثر الممرات حساسية في العالم".

ومنذ بدء الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، 28 فبراير الماضي، تسيطر طهران على الممر المائي الحيوي (مضيق هرمز)، الذي يمر عبره عادة خُمس إمدادات النفط الخام العالمية، ووافقت على إعادة فتحه مؤقتا الأربعاء الماضي، في إطار الهدنة مع الولايات المتحدة.

وتجري السلطات الباكستانية، التي استضافت الجولة الأولى، مشاورات مكثفة مع كل من واشنطن وطهران لإحياء المحادثات قبل انتهاء وقف إطلاق النار. ورغم عدم تحقيق اختراق، لا يزال الجانب الباكستاني متفائلًا بحذر بشأن فرص استمرار الحوار.

ودخلت واشنطن وطهران المفاوضات وسط خلافات جوهرية تتعلق أساسًا بالبرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والعقوبات في ظل تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف التصعيد حال فشل المباحثات.

وتشمل أبرز نقاط الخلاف إعادة فتح مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور، ومصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى مطالبة طهران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار أمريكي من الإيرادات المجمدة.