منذ ساعة واحدة, 51 دقيقة

مصر وتركيا وباكستان تواصل الوساطة بين أمريكا وإيران لسد الفجوات

كتب : زوايا عربية - متابعات

سيواصل الوسطاء المصريون والباكستانيون والأتراك المحادثات مع الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة في محاولة لسد الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وذكر موقع "أكسيوس" في تقرير اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، أن مباحثات مصر وباكستان وتركيا المقبلة مع واشنطن وطهران تستهدف التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب الحالية، لا سيما وأن الوسطاء يتطلعون إلى سد الفجوات بين واشنطن وطهران، تمهيدًا لعقد جولة مفاوضات جديدة.

وقال مصدر إقليمي ومسؤول أمريكي للموقع الأمريكي، إن "جميع الأطراف لا تزال تعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق. ويأمل الوسطاء أن يؤدي تضييق الفجوات إلى تمكين جولة أخرى من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 أبريل".

فيما قال المصدر الإقليمي: "لسنا في طريق مسدود تمامًا. لم يُغلق الباب بعد. كلا الجانبين يتفاوضان".

وأضاف المسؤول الأمريكي أنه يمكن التوصل إلى اتفاق إذا أبدت إيران مزيدًا من المرونة وأدركت أن اقتراح إسلام آباد هو أفضل ما يمكنها الحصول عليه.

وكتب سفير إيران لدى باكستان، رضا أميري مقدم، الذي شارك في المفاوضات، على موقع X أن محادثات إسلام آباد لم تفشل، بل أرست الأساس لعملية دبلوماسية.

وأضاف: "إذا تم تعزيز الثقة والإرادة، فيمكننا إنشاء إطار عمل مستدام لمصالح جميع الأطراف".

وقال مسؤولون أمريكيون ومصادر إقليمية إن الثغرات الرئيسية خلال المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان تركزت على القضية النووية.

كانت إحدى الثغرات تتعلق بمطالب الولايات المتحدة بأن تقوم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وذكرت المصادر أن الأمر الآخر يتعلق بمقدار الأموال المجمدة التي تريد إيران من الولايات المتحدة الإفراج عنها مقابل تنازلاتها النووية.

فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأطراف كانت "على بعد بوصات" من التوصل إلى اتفاق قبل أن "تغير الولايات المتحدة قواعد اللعبة" - وهو وصف لم يؤكده المسؤولون الأمريكيون والمصادر الإقليمية، على الرغم من تأكيدهم على إحراز تقدم.

وأجرى وزيرا خارجية تركيا ومصر، يوم الأحد، اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيرهما في باكستان. وذكرت مصادر أن كلاً منهما تحدث بعد ذلك مع المبعوث الأمريكي للبيت الأبيض ستيف ويتكوف وعراقجي.

وقال مسؤول أمريكي إن المحادثات كانت "صعبة" لكنها تحولت إلى "تبادل ودي ومثمر للمقترحات".

وفي وقت سابق، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، بأن مصر لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأضاف الموقع الأمريكي، أن "باكستان تصدرت جهود الوساطة، ومصر كانت عنصرًا أساسيًا في نجاح وقف إطلاق النار، سواء في إيران أو غزة، وأيضًا تركيا أسهمت في جهود الوساطة".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقته على هدنة مع إيران لمدة أسبوعين، قبل أقل من ساعتين على الموعد النهائي، الذي حدده للقيام بما وصفه بتدمير "حضارة بأكملها".