هيغسيث: لا نسعى لمواجهة في هرمز وعودة القتال ضد إيران بيد ترامب
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026، أن الولايات المتحدة تسعى إلى حماية الملاحة البحرية من العدوان الإيراني، مضيفاً أن العملية التي أطلقت عليها اسم "مشروع الحرية" في مضيق هرمز مؤقتة.
وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى مواجهة" في مضيق هرمز، لكنها سترد بشكل "مدمّر" على أي هجوم إيراني يستهدف حركة الملاحة.
وأضاف هيغسيث للصحفيين "نحن لا نسعى إلى مواجهة، لكن لا يمكن السماح لإيران بمنع الدول غير المعنية وبضائعها من عبور ممر مائي دولي".
وأتابع متوجها للإيرانيين "إذا هاجمتم القوات الأمريكية أو السفن التجارية المدنية، فستواجهون قوة نارية أميركية ساحقة ومدمرة".
كما أشار إلى أن وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد، لكن على طهران أن تكون حذرة في أفعالها.
أما بالنسبة لاستئناف العمليات العسكرية، قال هيغسيث إن عودة القتال ضد إيران بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كين إن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز حتى الآن لم تصل إلى المستوى الذي يتطلب أن تستأنف الولايات المتحدة العمليات القتالية الواسعة.
ورغم ذلك أكد كين إن قواته مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت الأوامر بذلك.
وقال الجنرال دان كين إن القيادة المركزية الأميركية "وسائر القوات المشتركة تبقى على أهبة الاستعداد لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران إذا طلب منها ذلك"، مؤكدا أنه "لا ينبغي لأي خصم أن يفسّر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف في العزيمة".
ودشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية، التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، أمس الاثنين في محاولة لانتزاع السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي، من إيران التي أغلقت المضيق فعليا بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عليها في 28 فبراير شباط.
وتعرضت الهدنة الهشة في الشرق الأوسط لضغوط اليوم الثلاثاء بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار في الخليج في إطار صراعهما للسيطرة على مضيق هرمز.
