محامية البلوغر المصرية مدعية السرطان تنسحب.. وتوضح السبب
لا يزال الجدل حول قضية البلوغر المصرية دنيا فؤاد مستمراً، فبعد ضبطها على خلفية اتهامات بجمع تبرعات بملايين الجنيهات بدعوى مرضها بالسرطان، خرجت محاميتها لتعلن تنحيها وانسحابها من القضية.
وقالت المحامية آية عبد السلام، خلال برنامج "تفاعلكم" على شاشة العربية مساء أمس الخميس، إن القصة بدأت باتصال هاتفي من والدة دنيا، تطلب منها الدفاع عن نجلتها.
كما أضافت أنها طلبت من الأسرة تقديم كافة التفاصيل والمستندات الخاصة بالقضية لدراستها والبت فيها، فجاءت شقيقتها إلى المكتب مع عدد من المستندات الطبية والفواتير.
لكن المحامية أوضحت أن المستندات الطبية لم تؤكد إصابتها بمرض السرطان من قريب أو بعيد، قائلة: "الورق اللي قدموه مخالف تماماً لروايتها".
إلى ذلك، كشفت عبد السلام أن موكلتها السابقة أكدت لها أنها تلقت التبرعات عبر عدد من المؤسسات، إلا أنها اكتشفت عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أنها كانت قد نشرت أرقامها وأرقام زوجها لتلقي التبرعات مباشرة، ما يعكس تضارب المعلومات وعدم الشفافية.
وأوحت المحامية أنها وجدت نفسها أمام معلومات متضاربة وقضية غير مكتملة، مع عدم اقتناع ببراءة موكلتها، ما دفعها لتسجيل موقف أمام نفسها أولا بإعلان تنحيها عن القضية وعدم قبولها، مؤكدة أنها لا تخالف مبادئها.
كما أشارت إلى أن شريكها بالقضية المحامي صلاح عتمان يشاركها نفس الرأي تجاه هذه القضية، ما دفعه أيضاً لعدم قبولها.
وحول بعض الاتهامات التي وجهت لها كمحامية تنحت في قضية رأي عام بحثاً عن الشهرة، قالت عبد السلام إنها لو كانت تبحث عن شهرة لكانت استمرت في القضية.
وقبل يوم واحد، كشفت الأجهزة الأمنية المصرية الغموض الذي لف واقعة شغلت الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والتي تعلقت بسيدة ادعت إصابتها بأورام سرطانية لاستعطاف الناس وجمع تبرعات مالية طائلة.
فيما بدأت ملابسات الواقعة تتضح بعدما تلقى قسم شرطة ثان الإسماعيلية بلاغاً من إحدى الصحفيات المقيمات بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية تفيد بتضررها المباشر من السيدة. وأكدت الصحفية أن هذه السيدة استغلتها للنصب والاحتيال، حيث دفعتها لجمع تبرعات من متابعيها بزعم المرض "على خلاف الحقيقة"، وهو ما مكنها من الحصول على مبالغ مالية من عدد كبير من المواطنين الذين تعاطفوا مع حالتها المزعومة.
وذكرت وزارة الداخلية أنه عقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط البلوغر، وبمواجهتها، أقرت بنشر مقاطع فيديو عبر حساباتها الشخصية لطلب المساعدة المالية. كما ادعت أنها أقدمت على ذلك بعد شعورها بآلام "ظنت" أنها أورام سرطانية.
فيما كشفت الوزارة أن المتهمة فشلت في تقديم أي مستندات طبية أو تقارير رسمية تثبت إصابتها بما ادعت، مما أكد زيف روايتها أمام جهات التحقيق.
