منذ ساعة واحدة, 22 دقيقة

ترامب: ما زلت أفكر في سحب القوات الأمريكية من إيطاليا

ترامب
كتب : زوايا عربية - متابعات

بعدما هدد مؤخراً بسحب القوات الأمريكية من ألمانيا وإسبانيا بسبب معارضتهما الحرب ضد إيران، مع رفض مدريد بشكل ملحوظ السماح باستخدام قواعدها، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يزال يفكر في مسألة سحب قوات بلاده من إيطاليا.

وقال ترامب لصحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية، اليوم السبت 9 مايو 2026، إن "إيطاليا لم تكن موجودة حينما احتجنا إليها".

من جهته، قال سفير الولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ماثيو ويتاكر، في منشور على حسابه في منصة "إكس": "لقد انتهى عهد تحمل أميركا تكاليف باهظة للدفاع عن أوروبا". وأضاف أن "الولايات المتحدة تطالب حلفاءها بالأفعال لا الأقوال".

تأتي تلك التصريحات بعدما اختتم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الجمعة، زيارة استمرت يومين للعاصمة الإيطالية روما.
وقال روبيو للصحفيين أمس: "إذا كان أحد الأسباب الرئيسية لوجود الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي هو القدرة على نشر قوات في أوروبا يمكن استخدامها في حالات طارئة أخرى، ولم يعد ذلك ممكناً الآن، أقله لدى بعض أعضاء الحلف، فهذه مشكلة يجب النظر فيها".

كما أضاف أنه "في نهاية المطاف القرار يعود إلى الرئيس"، مؤكداً أن ترامب "لم يتخذ هذه القرارات بعد".

إلى ذلك أوضح أن الإعلان عن سحب 5000 جندي من ألمانيا كان "مقرراً مسبقاً"، وأنه يشير إلى العودة لمستويات عام 2022. وتابع: "لدينا التزامات عالمية في أنحاء العالم، ولدينا انتشار للقوات في جميع أنحاء العالم، وهذه الالتزامات تتغير وتتطور باستمرار".

يذكر أن إيطاليا كانت رفضت مؤخراً السماح لبعض الطائرات الأميركية المتجهة إلى الشرق الأوسط في مهمة قتالية ضد إيران بالهبوط في قاعدة سيغونيلا شرق صقلية، حسب ما ذكرت مصادر في وزارة الدفاع ووسائل إعلام إيطالية.

وبموجب شروط الاتفاقات مع الولايات المتحدة، يمكن أن تستخدم الطائرات العسكرية الأميركية بعض القواعد الإيطالية لكن فقط لأغراض لوجستية.

في حين لوّح ترامب خلال ولايتيه في البيت الأبيض بخفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا ودول أوروبية حليفة أخرى، قائلاً إنه يريد من أوروبا أن تتحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها بدل الاعتماد على واشنطن.

ويبدو الآن مصمماً على "معاقبة" الحلفاء الأوروبيين الذين لم يدعموا الولايات المتحدة في الحرب على إيران أو لم يساهموا بقوة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي الذي تغلقه إيران منذ تفجر الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، وفق فرانس برس.