اختراق حساب البيت الأبيض في عهد أوباما ونشر محتوى صادم
شهد أحد الحسابات الرسمية السابقة للبيت الأبيض على منصة إنستغرام حادثة اختراق إلكتروني أدت إلى نشر محتوى غير معتاد ومثير للجدل، قبل أن تتم استعادة السيطرة عليه وحذف المواد المنشورة.
ووفقًا لما أورده موقع "تي إم زد" الأمريكي المتخصص في أخبار المشاهير، بدأ الحساب الرسمي المرتبط بالبيت الأبيض خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بنشر محتوى وصف بالغريب يوم الأحد، مما أثار الشكوك حول تعرضه لاختراق إلكتروني.
ومن بين المنشورات التي ظهرت على الحساب صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي أرفقت بعبارة تفيد بأن البيت الأبيض أصبح تحت سيطرة الشيعة، كما نشر منفذ الاختراق عددًا من القصص عبر الحساب ذاته.
واستهدفت عملية الاختراق حساب "@obamawhitehouse" المرتبط بإدارة البيت الأبيض خلال عهد أوباما، رغم امتلاك الرئيس الأسبق حسابًا شخصيًا منفصلًا على المنصة.
وفي أعقاب الحادثة، أكد متحدث باسم شركة ميتا تعرض الحساب للاختراق، موضحًا أن الشركة تمكنت من تأمينه وإزالة جميع المواد التي نُشرت دون تصريح.
ويعود آخر منشور رسمي موثق على الحساب إلى 20 يناير 2017، وهو اليوم الذي أدى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليمين الدستورية خلال ولايته الأولى. هنا
ولم تُكشف حتى الآن هوية الجهة المسؤولة عن عملية الاختراق، غير أن الحادثة تأتي في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن تورط قراصنة مرتبطين بطهران في هجمات إلكترونية مماثلة.
وتعيد الواقعة إلى الأذهان حادثة اختراق تعرض لها حساب باراك أوباما على منصة تويتر في يوليو 2020، ضمن هجوم إلكتروني استهدف أيضًا حسابات إيلون ماسك وبيل جيتس وجو بايدن.
وفي ذلك الوقت، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه يتابع الحادث الأمني الذي استهدف عددًا من الحسابات التابعة لشخصيات بارزة، مشيرًا إلى أن منفذي العملية كانوا يسعون على ما يبدو إلى تنفيذ عمليات احتيال مرتبطة بالعملات المشفرة.
كما دعا مكتب التحقيقات الفيدرالي الجمهور حينها إلى عدم إرسال أموال أو عملات مشفرة استجابة لأي رسائل مرتبطة بالحادثة، محذرًا من الوقوع ضحية لمحاولات الاحتيال.