الرئيس الإيراني: يجب أن نُخرج البلاد من حالة اللا حرب واللا سلم
شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة إخراج البلاد من حالة اللا حرب واللا سلم ، وذلك بعد تأكيد وزارة الخارجية الإيرانية أن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، وذلك عقب ضربات متبادلة لطهران وواشنطن وقعت ليلاً.
وقال بزشكيان في تصريحات، اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، خلال مراسم إحياء ذكرى "أمين إيران"، إن المرشد السابق علي خامنئي "كان يؤكد دوماً ضرورة حل مسألة اللاحرب واللاسلم، وأن نُخرج البلاد من هذه الحالة".
وأضاف أن "وكالة أنباء التلفزيون الإيراني كانت تنشر أحياناً بأن المرشد يرفض التفاوض" مع الولايات المتحدة.
إلا أن بزشكيان أوضح أنه خلال لقاءاته مع خامنئي، كان يدور النقاش حول سبل الخروج من حالة اللا حرب واللا سلم عبر الحوار والتفاوض.
إلى ذلك، أكد أن خامنئي سمح باستمرار الحوار، وقال "اذهبوا وحلوا المسألة"، وفق تعبيره.
هذا وشدد على أن "الحرب ليست بالتأكيد في مصلحة البلاد"، لكن اعتبر في الوقت عينه أن "على العدو أن يرى استسلامنا وتراجعنا في أحلامه فقط".
تأتي تلك التصريحات بعدما اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في وقت سابق اليوم، أن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار.
واتهم بقائي واشنطن بتقويض العملية الدبلوماسية من خلال رسائل متناقضة وتغيير المواقف وانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، قائلا إن إسرائيل تُضر بالعملية أيضا من خلال الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان.
كما أردف قائلا "بعد ما حدث خلال الليل، نحتاج إلى إعادة تقييم المسار الدبلوماسي مع واشنطن... فأي عملية دبلوماسية تتطلب حدا أدنى من الاستقرار".
وكان الجيش الأمريكي استهدف، ليل أمس، مواقع عدة على السواحل الإيرانية، لترد القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ ومسيرات نحو قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين.
فيما أفاد مسؤول أمريكي بأن الغارات استهدفت 20 موقعاً إيرانيا في جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية، ومقاطعة جاسك قرب مدخل مضيق هرمز.