بابا الفاتيكان يدق ناقوس الخطر بشأن الجوع ويحذّر من استمرار الحروب
دق البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، ناقوس الخطر بشأن تصاعد أزمة الجوع عالميا، محذرًا من استمرار الحروب التي تستنزف الموارد وتُفاقم معاناة الملايين.
كما حذّر البابا ليو الرابع عشر، من استمرار أزمة الجوع عالميا، مؤكدا أن الحروب تجد طريقها بسهولة أكبر من جهود توفير الغذاء للمحتاجين، ودعا الحكومات إلى زيادة الموارد المخصصة لمكافحة الجوع وتعزيز العمل الإنساني.
جاءت تصريحات البابا خلال كلمة ألقاها أمام الهيئة الإدارية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في العاصمة الإيطالية روما، اليوم الإثنين 22 يونيو 2026، حيث طالب بتقليل الإجراءات البيروقراطية وإزالة العقبات التي تُعرقل وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجا.
ردد البابا ليو، تحذيرات أطلقها البابا الراحل فرنسيس قبل سنوات، منتقدا الحواجز السياسية والإدارية التي تُؤخر وصول المساعدات الإنسانية، في وقت تستمر فيه الإنفاقات العسكرية دون عوائق كبيرة.
وقال ليو: إن "القرارات السياسية المعقدة والرؤى الأيديولوجية والحواجز التجارية تُعرقل مشاريع الإغاثة والتنمية، بينما لا تواجه الأسلحة والعوامل التي تغذي الصراعات العوائق نفسها".
وأضاف بابا الفاتيكان: أن "الصراعات تُغذّى بسهولة أكبر من تغذية الناس"، في انتقاد مباشر للأولويات الدولية في التعامل مع الأزمات.
تأتي دعوة البابا في ظل تراجع كبير في تمويل المساعدات الغذائية العالمية، حيث انخفض التمويل المخصص لها بنحو