الجيش الأوكراني يُوسّع ضرباته داخل روسيا باستهداف مركز فضائي
أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، أن قواتها استهدفت مركز "دوبنا" للاتصالات الفضائية في منطقة موسكو الروسية، في أحدث هجوم ضمن العمليات المتبادلة بين الجانبين.
وقالت الهيئة، في بيان، اليوم الإثنين 22 يونيو 2026، إن الهجوم استهدف منشأة مرتبطة بالاتصالات الفضائية الروسية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الأضرار التي لحقت بالمركز.
من جانبها، أفادت وكالة "تاس" الروسية الرسمية، بأن مركز الاتصالات الفضائية تعرّض لهجوم مكثف بطائرات مسيّرة نفذتها القوات المسلحة الأوكرانية، مشيرة إلى أن خدمات البث التلفزيوني والاتصالات لم تتأثر بالهجوم.
ونقلت الوكالة عن شركة "سبيس كوميونيكيشنز" المشغلة للمركز، وهي أكبر مشغل حكومي روسي للاتصالات الفضائية، أن فرق العمل تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الهجوم.
وأكدت الشركة، بحسب الوكالة الروسية، عدم تسجيل إصابات بين العاملين في مركز الاتصالات الفضائية، فيما لم ترد معلومات إضافية حول حجم الأضرار المادية الناتجة عن الاستهداف.
وبحسب تقارير وسائل الإعلام الروسية، تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف، مع استمرار استهداف منشآت ومواقع حيوية من الجانبين.59% منذ عام 2022، وفق تقرير صادر عن برنامج الأغذية العالمي، بالتزامن مع ارتفاع أعداد المحتاجين.
وشهد الأسبوع الماضي تطورا إيجابيا بعد إعلان الولايات المتحدة تقديم 800 مليون دولار لبرنامج الأغذية العالمي، وهي مساهمة قال البرنامج إنها ستُساعد أكثر من 38 مليون شخص في 37 دولة على الأقل.
ورغم ذلك، لا يزال البرنامج يواجه فجوة تمويلية كبيرة، إذ لم يتم تأمين سوى جزء محدود من احتياجاته التي تتجاوز 10 مليارات دولار لعام 2026، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
وأشار البابا ليو، إلى أن الأزمات العالمية، من النزاعات المسلحة إلى تغير المناخ والضغوط الاقتصادية، أصبحت واقعا مستمرا، معتبرا أن النظام الدولي لا يفشل فقط في مواجهة الجوع، بل يُساهم أحيانا في استمرار الظروف التي تؤدي إليه.
وانتقد بابا الفاتيكان، ما وصفه بـ"نظام عالمي متصدع يسوده انعدام الثقة"، حيث تُعطي الدول الأولوية للمصالح الوطنية على حساب التعاون الدولي، محذّرا من أن الجوع يُساهم في زيادة عدم الاستقرار والهجرة والصراعات.
وأكد البابا ليو الرابع عشر، أن مواجهة هذه الأزمات لا تتعلق فقط بتقديم المساعدات، بل بوضع "كرامة الإنسان" في صميم القرارات السياسية، مشددا على أن لكل إنسان كرامة ثابتة لا تتغير مهما كانت ظروفه.