قتلى وجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
أعلنت السلطات الأوكرانية، السبت 27 يونيو 2026، مقتل شخصين وإصابة أكثر من عشرين بضربات روسية استهدفت البلاد ليل السبت، بينما أفادت موسكو بأن غارات شنتها كييف على أراضٍ محتلة وأخرى في روسيا أسفرت عن مقتل شخص وإصابة عشرة.
وفي منطقة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية، أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر غانجا عبر تطبيق تليغرام مقتل شخص وإصابة اثنين، موضحا أنّ "العدو استهدف منطقتين في دنيبروبيتروفسك أكثر من ثلاثين مرة باستخدام مسيرات وقنابل جوية".
وفي منطقة سومي في شمال أوكرانيا، قُتل رجل في ضربة بمسيرة استهدفت منزلا، وفق ما أعلن الحاكم العسكري الإقليمي أوليغ غريغوروف، الذي أشار أيضا في بيان ثانٍ إلى "هجوم واسع" على جزء آخر من هذه المنطقة المتاخمة لروسيا، أسفر عن إصابة عشرة أشخاص.
وأسفرت ضربات على مدينة زابوريجيا في جنوب شرقي أوكرانيا عن إصابة تسعة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، بحسب السلطات الأوكرانية.
وأشارت فرق الإنقاذ إلى أنّ "هجوم العدو ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية المدنية للمدينة"، مشيرة إلى أن مبنى سكنياً "دُمّر جزئيا" وتم إنقاذ شخصين من تحت الأنقاض.
تُظهر صور نُشرت عبر تطبيق "تليغرام"، مرفقة بالبيان، سطح مبنى مُدمر بنوافذ مُحطمة، وشقة مدمرة.
وأعلن رئيس بلدية هورليفكا إيفان بريخودكو، الموالي لروسيا، عبر تليغرام، مقتل امرأة في ضربة أوكرانية على هورليفكا، وهي بلدة تقع في منطقة دونيتسك الأوكرانية الخاضعة لسيطرة روسيا.
وأعلنت الإدارة الإقليمية الروسية عبر "تليغرام" إصابة عشرة أشخاص في ضربة أوكرانية استهدفت منطقة فولغوغراد في جنوب غربي روسيا، مشيرة إلى تضرر منشآت صناعية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، السبت: "نجحت صواريخ إف بي 5 فلامينغو الليلة الماضية في استهداف مجمّع تيتان-باريكادي في فولغوغراد"، مشيراً إلى أنّ هذا المجمّع هو منشأة عسكرية.