الأمم المتحدة: نحو 6.8 مليون شخص قد يتأثرون بزلزالي فنزويلا
قدّرت الأمم المتحدة، السبت 27 يونيو 2026، بأن نحو 7 ملايين شخص ربّما تأثروا بالزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، وأسفرا عن ألف قتيل وعشرات آلاف المفقودين.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان "ربّما تأثّر حوالي 6.76 مليون شخص بالزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو"، مستندة في تقديراتها إلى البيانات المتاحة حول السكان وتحليل الأضرار، بما يشمل نحو مليوني شخص في العاصمة كراكاس وحدها.
وأصبح الوضع أكثر صعوبة بمرور الوقت في فنزويلا، حيث يقوم الناس بالحفر بين أنقاض المنازل والمباني السكنية المنهارة بعد ثلاثة أيام من الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، مع العلم أن الوقت ينفد للعثور على ناجين.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، وصول 1600 فرد من فرق الإنقاذ الأجنبية للمساعدة في البحث عن ناجين، وذلك في وقت تشدد فيه القيود على الوصول إلى الولاية الأكثر تضرراً.
وندد سكان ومتطوعون في لا جوايرا منذ أيام بالنقص في المعدات الثقيلة ومحدودية وجود السلطات الرسمية. ولا غوايرا وجهة شهيرة لمحبي الشواطئ حيث دُمر أو تضرر ما لا يقل عن 100 مبنى، منها كثير من المباني السكنية الشاهقة.
وقالت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز في خطاب ألقته خلال الليل عبر التلفزيون الحكومي إن 10 دول أخرى ستنضم أيضاً إلى جهود الإنقاذ، وإن 14 ألف فرد من الجيش والشرطة موجودون في لا غوايرا لتسيير دوريات واتخاذ تدابير صحية.
وأعلنت السلطات ليل الجمعة أنها ستمنع الوصول إلى لا غويرا، مركز الدمار، حيث بدأت الفوضى وحركة مرور السيارات في عرقلة جهود البحث. وقال المسؤولون إن أي شخص يريد الدخول سيتعين عليه الآن الحصول على تصاريح رسمية، لكنهم لم يقدموا سوى القليل من التفاصيل حول من سيسمح له بالدخول.
ويقوم مواطنو فنزويلا بالبحث عن أحبائهم بأيديهم في ظل ندرة رجال الإنقاذ الحكوميين، مع ارتفاع عدد قتلى الزلزالين اللذين وقعا يوم الأربعاء إلى أكثر من 920 قتيلاً وأكثر من 51 ألف مفقود.
وأفاد الناس برؤية عدداً قليلاً من فرق الإنقاذ الحكومية في المناطق الأكثر تضرراً، على الرغم من أن السلطات أظهرت صورة لاستجابة حكومية قوية.
تعتبر وكالات الإغاثة أن أول 48 إلى 72 ساعة هي إطار زمني حاسم لانتشال أشخاص أحياء، على الرغم من أنه يمكن تمديد ذلك إذا كان لديهم إمكانية الوصول إلى الغذاء والماء.
وقال خورخي رودريجيز، رئيس الجمعية الوطنية: "كل شخص يتم إنقاذه هو معجزة. لن نخفي أي شيء على الإطلاق عن حجم هذه المأساة".