جيش الاحتلال الإسرائيلي يفتح تحقيقاً جنائياً في مقتل الطفلة هند رجب
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، أنه سيفتح تحقيقاً جنائياً بشأن تورط قواته في مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب وأفراد طاقم الإسعاف في غزة عام 2024، في حادثة هزت العالم حينها وشغلت وسائل الإعلام الغربية.
كما قال الجيش إنه سيفتح تحقيقات جنائية داخلية بشأن مقتل 15 من موظفي الإغاثة في مارس 2025.
وأضاف أن قرارات فتح التحقيقات جاءت عقب مراجعات أجرتها "آلية تقصي الحقائق والتقييم" التابعة له. وأصدر قرارات بشأن خمس وقائع أسفرت عن مقتل فلسطينيين.
كذلك، شملت القرارات التحقيق في مقتل سبعة من موظفي الإغاثة التابعين لمؤسسة "وورلد سنترال كيتشن" الخيرية في أبريل 2024.
كان الجيش قال فيما يتعلق بهذه الواقعة إنه "لا توجد شبهة معقولة بارتكاب مخالفة جنائية تبرر فتح تحقيق جنائي".
جاء ذلك، بعدما عاد ملف هند رجب إلى الواجهة خلال الأشهر الأخيرة مع تحركات قانونية دولية لملاحقة جنود إسرائيليين يُتهمون بالمسؤولية عن جرائم في غزة.
فقد أعلنت مؤسسة هند رجب في 18 أغسطس 2026 تقديم شكوى جنائية في الهند ضد جندي إسرائيلي، متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب وجرائم مرتبطة بالحرب في القطاع الفلسطيني.
هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة تحركات للمؤسسة التي تتخذ من بلجيكا مقرا لها، والتي تقول إن هدفها هو ملاحقة أفراد تتهمهم بارتكاب جرائم حرب في غزة أمام القضاء في دول مختلفة.
وكانت المؤسسة قد تقدمت أيضاً بشكاوى في دول أخرى خلال 2026، من بينها فيتنام، كما رحبت بتحقيق فتحته السلطات البولندية بشأن هجوم استهدف قافلة متجهة إلى غزة.
وهند رجب طفلة فلسطينية من غزة، قُتلت في يناير 2024، بعدما تعرضت السيارة التي كانت تستقلها مع عدد من أفراد عائلتها لإطلاق نار أثناء محاولتهم النزوح في حي تل الهوى بمدينة غزة. وبقيت هند عالقة داخل السيارة لساعات، وأجرت اتصالًا بالهلال الأحمر الفلسطيني طلبت خلاله المساعدة، قبل أن تُقتل، كما قُتل المسعفان اللذان توجها لإنقاذها.