وزير الدولة اليمني: التصعيد الحوثي ينفذ أجندة طهران لابتزاز المجتمع الدولي

وزير الدولة اليمني: التصعيد الحوثي ينفذ أجندة طهران لابتزاز المجتمع الدولي

أكد وزير الدولة في الحكومة اليمنية وليد الإبارة، أن التصعيد العسكري الأخير لميليشيا الحوثي يتزامن مع ظرف إقليمي حساس، ورغبة من النظام الإيراني في شل حركة الملاحة الدولية بمضيق باب المندب، بالتوازي مع تحركات الحرس الثوري في مضيق هرمز لزيادة ورقات الضغط والتفاوض مع الولايات المتحدة.

وأوضح الإبارة، في تصريحات لــ"القاهرة الإخبارية"، أن القوات المسلحة اليمنية ردت بحزم على الهجوم الحوثي الغادر، وتخوض حاليًا معركة على ثلاثة مستويات تشمل منع الحوثيين من الوصول إلى باب المندب، وحماية الملاحة الدولية والتزام اليمن بالقوانين الدولية الناظمة لحركة التجارة والطاقة، إضافة إلى منع استخدام الجغرافيا اليمنية كأداة لابتزاز الدول الشقيقة والصديقة أو تحويلها إلى ثكنة عسكرية متقدمة لإيران.

ويشن الحوثيون، منذ الخميس، هجومًا بريًا تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز، في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الإستراتيجي تسيطر عليها الحكومة.

وأشار وزير الدولة إلى أن القوات الحكومية اليمنية تقود المعارك في جبهات متعددة تشمل تعز والساحل الغربي ومأرب والجوف والبيضاء والضالع، مؤكدًا أن فتح عدة جبهات تسبب في استنزاف الميليشيا وإرباك خطوط إمدادها اللوجستية التي كانت تسعى للتركيز على جبهة الساحل فقط.

وأضاف أن الطبيعة العسكرية غير النظامية للميليشيا واستخدامها المدنيين كدروع بشرية وزراعة الألغام بكثافة هي أسباب تباطؤ التقدم الميداني في بعض المحاور، مؤكدًا في الوقت ذاته تحقيق القوات المسلحة لتقدم حقيقي وكبد الميليشيا خسائر كبيرة.

وشدد "الإبارة" على أن كل فرص ومسارات السلام انتهت فعليًا بعد تنصل الحوثيين من المبادرات وخارطة الطريق ورفضهم لكل الامتيازات المقدمة، مؤكدًا أن الميليشيا تنفذ أجندة طهران ولا تملك قرارها، وتعتمد العنف وسيلة رئيسية كغيرها من الجماعات الإرهابية.

وأعلن الجيش اليمني تنفيذ عمليات واسعة على جبهات عدة، وقال إنه استعاد مواقع وأفشل محاولات تسلل للحوثيين.

وعاد اليمن، يوليو الماضي، إلى واجهة التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وبدأت تلك المواجهات بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على السعودية ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما أنهى الهدنة مع الحكومة اليمنية، التي بدأت عام 2022.

السعودية تدين الاعتداءات الحوثية على البنى التحتية بالمملكة الخبر السابق

السعودية تدين الاعتداءات الحوثية على البنى التحتية بالمملكة

واشنطن: الحوثيون حولوا اليمن لقاعدة تستخدمها إيران لتقويض وحدة العرب وأمنهم الخبر التالي

واشنطن: الحوثيون حولوا اليمن لقاعدة تستخدمها إيران لتقويض وحدة العرب وأمنهم