حريق في سجن بسوريا يخلف 9 قتلى.. وهروب سجناء
اندلع حريق هائل فجر السبت 12 سبتمبر 2026، في مبنى سجن عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، مما أسفر عن مصرع 9 سجناء وإصابة 17 آخرين بحروق متفاوتة الخطورة.
هذا ونقل المصابون إلى مستشفى عين العرب والمستشفى الألماني في المدينة لتلقي العلاج، بحسب مصادر محلية، والتي ذكرت أن الحريق ألحق دماراً كبيراً بمبنى السجن، فيما استغل عدد من السجناء حالة الفوضى وتمكنوا من الفرار.
فيما حصلت "العربية/الحدث" على مشاهد خاصة من داخل المستشفيات التي نُقل إليها قتلى وجرحى سجن عين العرب "كوباني" المركزي، إثر اندلاع الحريق.
في حين ذكر مصدر أن الحريق اندلع خلال حالة من الفوضى أثارها عدد من النزلاء، على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها المدينة أمس، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، والتي ذكرت أن السجن لا يزال تحت إدارة كوادره السابقة، ولم تتسلمه قوى الأمن الداخلي حتى الآن.
يأتي الحريق بالتزامن مع توترات شهدتها مدينة عين العرب (كوباني) عقب اعتقال قوى الأمن الداخلي عدداً من الشبان من أبناء المنطقة، حيث بدأت الأحداث باعتقال 27 شاباً، أُفرج لاحقاً عن 10 منهم، فيما نقل الباقون باتجاه حلب.
وبدأت التوترات في عين العرب على خلفية مقتل سامي شيخموس حسو، المعروف بلقب "سيبان"، وهو مقاتل سابق في قوات سوريا الديمقراطية، في حين دان محافظ الحسكة نور الدين أحمد، مقتل حسو، مؤكداً أن أمن المواطنين مسؤولية الدولة، وأن الأجهزة الأمنية والقضائية تلاحق المتورطين لإحالتهم إلى القضاء.
كان قائد قسد مظلوم عبدي أعلن أواخر الشهر الماضي (أغسطس 2026) حل تلك القوات الكردية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، مؤكداً اندماجهما الكامل في مؤسسات الدولة السورية.
فيما أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، لاحقاً مرسوماً بتعيين عبدي، مستشاراً للرئاسة، وفق ما نقلت حينها وكالة الأنباء الرسمية "سانا".