باكستان: سنبحث سبل دعم الرياض بموجب اتفاقية مكة
أكدت باكستان مجددا موقفها الداعم للسعودية ضد أي هجمات أو اعتداءات. وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم الجمعة أن القادة العسكريون من باكستان والسعودية وتركيا سيبحثون سبل دعم المملكة.
كما شددت على ان الدول الثلاث تؤكد حق السعودية في الدفاع عن أمنها، وتستنكر الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة ومنشآت سعودية
إلى ذلك، لفتت إلى أن الدول ال 3 ستناقش مسألة تقديم الدعم للرياض بموجب اتفاقية الدفاع المشترك، أو ما يعرف باتفاقية مكة.
بدورها أعلنت وزارة الدفاع التركية بوقت سابق اليوم أن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو، سيتوجه إلى السعودية للقاء نظيريه السعودي والباكستاني، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
يأتي ذلك، بعدما ذكرت وزارة الخارجية السعودية في وقت سابق أن رؤساء الأركان سيعقدون اجتماعا عاجلا لمناقشة سبل دعم الرياض بموجب الاتفاقية الدفاعية، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوماً على جميع الأطراف.
فيما عبرت أنقرة وإسلام آباد عن استعدادهما للمساعدة في تلبية أي احتياجات عسكرية للرياض إذا لزم الأمر.
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، عقد في مقر وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أمس اجتماعاً مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وذلك في إطار اتفاقية مكة.
يذكر أن اتفاقية مكة كانت وقعت رسمياً في 7 أغسطس الماضي خلال قمة ثلاثية رفيعة المستوى استضافتها مكة المكرمة، وجمعت القادة والمسؤولين البارزين من الدول الثلاث السعودية وتركيا وباكستان. وأتى هذا الاتفاق الدفاعي في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة في الشرق الأوسط، وفي ظل التداعيات المستمرة للصراعات والحروب الإقليمية المحيطة، وما رافقها من تهديدات متجددة لأمن واستقرار المنطقة.