بارزاني: كردستان لن تواجه فراغًا أمنيًا بعد انسحاب التحالف الدولي
أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، استقرار الوضع الأمني في الإقليم، مستبعدًا حدوث أي فراغ أمني عقب انسحاب قوات التحالف الدولي، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين أربيل وبغداد.
وقال بارزاني، خلال تصريحات للصحافيين في أربيل، إن انسحاب قوات التحالف كان متوقعًا بعد انتهاء المهام المرتبطة بالحرب على تنظيم داعش، مؤكدًا أن هذه الخطوة لا تعني انتهاء العلاقات بين دول التحالف والعراق وإقليم كردستان.
وأوضح أن وجود قوات التحالف خلال الفترة الماضية كان "رمزيًا"، مشيرًا إلى أن قوات البيشمركة والقوات العراقية تحملت الجزء الأكبر من العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، وأنها تتمتع حاليًا بمستوى جيد من الجاهزية والاستعداد لمواجهة المخاطر المحتملة.
وأكد رئيس حكومة الإقليم عدم وجود مخاوف من حدوث فراغ أمني أو عودة نشاط الجماعات الإرهابية، لكنه شدد على أن توفير منظومات للدفاع الجوي ووسائل مضادة للطائرات المسيّرة يمثل أولوية أمنية بالنسبة إلى كردستان.
وقال: "نحن بحاجة إلى دعم ومساندة أصدقائنا في هذا الجانب"، مشيرًا إلى استمرار المباحثات مع الحكومة الاتحادية والشركاء الدوليين لتأمين وسائل الدفاع الجوي.
وأضاف أن توفير هذه المنظومات من شأنه الحد من المخاطر والتهديدات التي قد تواجه الإقليم، لا سيما في ظل تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات بالمنطقة.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع الحكومة الاتحادية، قال بارزاني إن العلاقة الإيجابية الحالية بين أربيل وبغداد تتيح المضي نحو معالجة الخلافات والملفات العالقة، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين الجانبين لمنع أي ثغرات أمنية يمكن أن تستغلها الجماعات الإرهابية.
ووجه رئيس حكومة إقليم كردستان رسالة طمأنة إلى سكان الإقليم، مؤكدًا أنه "لا توجد أية مشكلة أو تهديد أمني يحيط بالإقليم"، معربًا عن تفاؤله بمستقبل العراق.
كما أشار إلى استمرار الحوار والمفاوضات مع الحكومة الاتحادية بشأن الملفات العالقة، وفي مقدمتها تأمين المستحقات المالية لإقليم كردستان، وفق الأطر الدستورية.