إصابة 3 صيادين قبالة سواحل إيران.. وطهران تتهم واشنطن
أُصيب 3 صيادين قبالة سواحل محافظة هرمزغان جنوب شرقي إيران، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، في حادث مرتبط بطائرة مسيّرة مجهولة الهوية، وسط اتهامات إيرانية للولايات المتحدة بالوقوف وراء استهداف قارب الصيد، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وأفادت مصادر محلية باستهداف سفينة صيد في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان، دون إعلان تفاصيل رسمية بشأن ملابسات الحادث أو طبيعة الاستهداف. فيما ربطت وكالة «تسنيم» الإيرانية الواقعة بهجوم أميركي على الصيادين.
وأظهر مقطع مصور نقل الصيادين المصابين على متن قارب إلى الساحل، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الحادث، في حين لم يصدر تعليق رسمي أمريكي حتى الآن.
يأتي الحادث بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ كشف مسؤول عسكري أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الحرس الثوري الإيراني غيّر أساليبه، مستعينًا بمراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد أهداف محتملة، من بينها سفن تابعة للبحرية الأميركية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
وأضاف المسؤول أن الجيش الأمريكي رصد، الأسبوع الماضي، مراقبين إيرانيين على متن مركب شراعي ينقلون معلومات عن الأهداف إلى الحرس الثوري. وأوضح أن القوات الأميركية واجهت المركب، وأمرت من كانوا على متنه بمغادرته قبل تدميره، دون وقوع خسائر بشرية.
وتأتي هذه التطورات بعدما جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لطهران، قائلًا إن الولايات المتحدة «سئمت من إيران»، وإنها قد توجه ضربة قاسية لها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجمات على إيران في 28 فبراير الماضي، قبل التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو، دعت إلى وقف العمليات القتالية على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان. لكن المواجهة تجددت في 8 يوليو، مع استئناف الولايات المتحدة ضربات واسعة النطاق ضد إيران، متهمة طهران بانتهاك التفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز.