الأردن.. ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم على كنيسة الكرك إلى 8 أشخاص
ارتفع عدد القتلى جراء الاعتداء على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوب الأردن الجمعة، إلى ثمانية، وفق حصيلة جديدة أعلنها وزير الصحة إبراهيم البدور السبت 24 أكتوبر 2026.
وقال الوزير لوكالة "فرانس برس"، إن عدد القتلى الذين سقطوا في الاعتداء على كنيسة الكرك ارتفع إلى ثمانية بعد وفاة أحد المصابين ممن كانوا بحالة حرجة، مشيرا إلى أن هناك 26 مصابا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات بينهم حالة حرجة واحدة.
وقتل سبعة أشخاص الجمعة، في إطلاق نار نفّذه مسلحون "متطرفون" داخل وخارج كنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة الكرك على مسافة 118 كلم جنوب عمان، بحسب حصيلة أولية أعلنتها السلطات الأردنية الجمعة.
ولا تزال السلطات تبحث عن المهاجمين، مضيفة أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.
بدوره، توعّد الملك عبد الله الثاني منفّذي "العمل الإرهابي" بأشدّ العقوبات، مؤكدا "سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد". وكتب عبر منصة "إكس"، "من توهّم أن رصاص الغدر يشقّ صفّ الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
وقال رئيس الوزراء جعفر حسان في منشور على إكس بعد ساعات من وقوع الهجوم "هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار".
وتضم محافظة الكرك التي يناهز عدد سكانها 375 ألفا تواجدا مسيحيا وازنا لعشائر مثل الهلسا والحجازين. وتتركّز العائلات المسيحية في أحياء معينة مثل "حارة المسيحيين" في مركز المدينة.
هذا وشهدت محافظة الكرك في العام 2016 سلسلة هجمات نسبت في معظمها إلى تنظيم داعش، وكان أعنفها هجوم استهدف مركزا أمنيا ودوريات شرطة وأسفر عن عشرة قتلى بينهم سبعة عناصر أمن وسائحة في كانون الأول/ديسمبر. وقتل بعد ذلك أربعة مسلحين تحصنوا في قلعة الكرك خلال مواجهة مع عناصر الأمن.