إقالة مسؤولين في الموساد تشعل أزمة في إسرائيل.. واتهامات بتسييسه لحماية نتنياهو

إقالة مسؤولين في الموساد تشعل أزمة في إسرائيل.. واتهامات بتسييسه لحماية نتنياهو

تسبب قرار رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان جوفمان، بإقالة رئيسي قسمين في حالة من الاستياء الشديد والاضطراب التنظيمي غير المعتاد داخل الجهاز.

وأعربت مصادر مطلعة على أوضاع المسؤولين المقالين في تصريحات للقناة 12 العبرية، عن استيائها من القرار.
وقالت المصادر، إن جوفمان شرع في عملية إعدام على الطريقة السوفيتية، متسائلين عن المسؤولية التي يحملها تحديدا للمسؤولين اللذين أقالهما، وما إذا كان بسبب فشل عملية لم تكتمل أم لأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نجح في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف العملية.

وأكدت المصادر أنه كان ينبغي على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو دعم الخطة بقوة والمساهمة في إنجاحها، غير أنه بدلا من تحمل المسؤولية اختار إذلال رئيسي قسمين لا يستطيعان الدفاع عن نفسيهما.

وأشارت المصادر، إلى أن قرار الإقالة يرتبط بحالة من عدم الرضا عن نتائج الحملة ضد إيران، مؤكدين أن جوفمان الذي شغل سابقا منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء كان من أبرز المؤيدين للخطط المطروحة ولا سيما خطة دعم الأكراد وسعى إلى تسريع تنفيذها.
واتهمت المصادر، رئيس جهاز الموساد بالتصرف لخدمة من عينوه وجر الجهاز الاستخباراتي إلى الساحة السياسية، واصفة الخطوة بأنها دنيئة ومعتبرة أن الإقالات تحمل أبعادا سياسية داخل جهاز الموساد.

في المقابل رفض مقربون من جوفمان هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدين أن الملف الإيراني يمثل أولوية قصوى بالنسبة له وأنه يسعى إلى إعادة هيكلة فريق العمل وتجديد صفوفه.

وأوضح المقربون، أنه عقد عدة اجتماعات مع رئيسي القسمين لمناقشة أساليب العمل قبل أن يقرر أن النهج المتبع لا يتوافق مع رؤيته لإدارة الملف الإيراني.
 

وفي النهاية تقرر إقالة رئيس مديرية المخابرات ورئيس قسم إيران من منصبيهما، لكن من المتوقع بقاؤهما في جهاز الموساد.
ووفقا لمصادر فإن هذه الخطوة تتم بالتنسيق مع مسؤولين كبار داخل الجهاز.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر مطلع على عملية صنع القرار في الموساد، انتقاده لقرار جوفمان بإقالة رئيس مديرية المخابرات ورئيس قسم إيران من منصبيهما ووصف المصدر القرار بأنه جبان يهدف إلى إبعاد نتنياهو عن مسؤولية الفشل.
 

ونقل موقع "كيكار شبات" عن مصادر قولها، إن الخطوة تمثل تقصيرا صارخا في دعم المهنيين، مؤكدين أن جهاز الموساد لم يقصر في أداء مهامه.
 

وخدم أحد المسؤولين المقالين وهو رئيس مديرية الاستخبارات لمدة 22 عاما في جهاز الموساد وعمل في طليعة العمليات التشغيلية للجهاز في 3 أجنحة عملياتية وقاد 2 منها، وأشرف على سلسلة من العمليات البارزة وحصل على 5 أوسمة من جيش الاحتلال وكان مرشح رئيس الموساد السابق ديفيد برنيا لخلافته.

ينضم هذا الحادث إلى سلسلة من الصدمات العميقة التي شهدها جهاز الموساد منذ تولي رومان جوفمان منصبه ومن أبرز هذه التحركات إقالة رئيس قسم التأثير وفتح تحقيقات شاملة جديدة في إخفاقات سابقة وسلوك الجهاز بحسب موقع "كيكار شبات".
 

وأبلغ جوفمان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه يعتزم تعيين نائب جديد من داخل جهاز الموساد كجزء من تشكيل فريق القيادة العليا الذي سيرافقه في مواجهة التحديات وتحقيق أهداف الجهاز خلال السنوات المقبلة.
 

إسرائيل تحذف خريطة مثيرة للجدل بعد ضمها أجزاء من لبنان الخبر السابق

إسرائيل تحذف خريطة مثيرة للجدل بعد ضمها أجزاء من لبنان

إقالة مسؤولين في الموساد تشعل أزمة في إسرائيل.. واتهامات بتسييسه لحماية نتنياهو الخبر التالي

إقالة مسؤولين في الموساد تشعل أزمة في إسرائيل.. واتهامات بتسييسه لحماية نتنياهو