نجاة وزير سوداني من قصف للدعم السريع استهدف منزله في النيل الأزرق
نجا وزير المالية في حكومة إقليم النيل الأزرق بالسودان من هجوم بطائرة مسيرة استهدف مقر إقامته في مدينة الدمازين، دون أن يصاب بأذى، وفق مصادر عسكرية ومسؤول حكومي تحدثوا لقناة «الجزيرة».
وشنت طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع الهجوم على المدينة، في تصعيد يأتي بعد أيام من إحباط الجيش السوداني هجومًا مشتركًا لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، استهدف التقدم نحو منطقتي مينزا وباشكركد شرقي الإقليم قرب الحدود مع إثيوبيا.
وتكتسب منطقة مينزا، التابعة لمحافظة ود الماحي، أهمية عسكرية لوقوعها قرب خزان الروصيرص، الذي يضم موقعًا استراتيجيًا للجيش السوداني.
في سياق متصل، أفادت مفوضية العون الإنساني في إقليم النيل الأزرق بحدوث موجات نزوح واسعة من بلدتي جبل النمر ومينزا، جراء القصف والاشتباكات المتواصلة.
وأشارت المفوضية إلى أن أعدادًا كبيرة من الأسر اضطرت إلى الفرار سيرًا على الأقدام، فيما وثقت منظمة الهجرة الدولية نزوح نحو 7 آلاف شخص، يمثلون 1400 أسرة، من مناطق مينزا وجبل نمر ومنشلونج في 26 سبتمبر الماضي، على خلفية تدهور الوضع الأمني.