كاتس يهدد بتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان وإخلاء ضاحية بيروت
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان لتشمل مناطق في النبطية والليطاني، والتوغل بريًا في حال انضمام حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل، ملوحًا بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت، بما قد يؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق تصريحاته.
وقال كاتس، خلال زيارة إلى جنوب لبنان الأربعاء، برفقة عدد من القادة العسكريين الإسرائيليين، إن الجيش يستعد لتنفيذ عملية برية في الجنوب إذا تعرضت إسرائيل لهجوم، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المنطقة الأمنية قبل نزع سلاح حزب الله وإزالة ما وصفه بالتهديد الذي يمثله.
وأضاف أن الجيش يستعد لوجود عسكري طويل الأمد في المنطقة، في إطار التحركات الإسرائيلية الرامية إلى تعزيز السيطرة على المواقع الحدودية.
في سياق متصل، أكد كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من جبل الشيخ والمنطقة العازلة داخل الأراضي السورية، طالما استمرت، بحسب وصفه، التهديدات الصادرة عن «عناصر متطرفة».
ووجّه رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، قال فيها إن الوجود العسكري الإسرائيلي في جبل الشيخ يهدف إلى حماية المستوطنات والحدود الإسرائيلية.
وخلال جولته، تفقد كاتس قرى تقع على خط المواجهة، واستمع إلى إحاطة عسكرية بشأن عملية «المحراث الفضي»، التي يقول الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف تدمير البنية التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة.
كان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعلن إطلاق العملية في أبريل الماضي، بهدف تدمير منازل ومنشآت تقول إسرائيل إن الحزب يستخدمها لإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات وشن هجمات على القوات الإسرائيلية والمناطق الحدودية.
وفي سبتمبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير بنية تحتية تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر قرب النبطية، موضحًا أن العملية تهدف إلى تعزيز المنطقة الأمنية المحيطة بالموقع ومنع الحزب من إعادة بناء قدراته فيه، بحسب ما نقلته رويترز.
وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم التفاهمات التي أُعلنت في يونيو الماضي. وشهدت المنطقة، في 13 أكتوبر، أربع ضربات إسرائيلية، إلى جانب إطلاق نار بالرشاشات وقصف مدفعي في مناطق عدة، وفقًا لرويترز.