السيسي: تهجير الفلسطينيين يهدد استقرار المنطقة وأوروبا
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي في قطاع غزة والضفة الغربية، أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه، محذرًا من التداعيات الوخيمة التي قد تترتب على ذلك، بما في ذلك انعكاساتها على أوروبا.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة 30 أكتوبر ، ببيتر ماچار، رئيس وزراء المجر، بمقر البرلمان المجري في بودابست، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى المجر.
وقال الرئيس السيسي إن مصر تتطلع إلى تضافر الجهود الدولية لتخفيف المعاناة عن الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف لاستئناف مسار سياسي جاد يضع حدًا للصراع الممتد، ويفتح الطريق أمام تحقيق السلام العادل والدائم.
وأضاف أن المباحثات تطرقت أيضًا إلى تطورات الأوضاع في السودان ومنطقة القرن الإفريقي والصومال، وما تفرضه هذه التطورات من تحديات على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وأكد الرئيس أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولي، باعتبارهما أساسًا لا غنى عنه للحفاظ على الاستقرار.
وأشار الرئيس السيسي إلى تبادل وجهات النظر بشأن الأزمة الأوكرانية، مؤكدًا موقف مصر الثابت إزاء أهمية تغليب الحلول السياسية وخفض التصعيد، واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد على حرص مصر على مواصلة الاضطلاع بكافة الجهود الممكنة لدعم المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية.