سنتكوم: مضيق هرمز خاضع للسيطرة الأمريكية والشركاء الإقليميين وليس لإيران

سنتكوم: مضيق هرمز خاضع للسيطرة الأمريكية والشركاء الإقليميين وليس لإيران

أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" براد كوبر، الجمعة 16 أكتوبر 2026، أن مضيق هرمز يخضع لسيطرة أميركا والشركاء الإقليميين وليس إيران، لافتا إلى أن 400 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز في الأسبوع الأخير.

وأضاف قائد سنتكوم قائلا: "ساعدنا على نقل أكثر من 1.3 مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز "، مشيرا إلى أن إجراءات سنتكوم تفرض تكاليف باهظة على النظام الإيراني والحرس الثوري بشكل خاص، كما أن الضغوط المتواصلة على طهران تؤثر في جميع قطاعات اقتصادها.

وصرح قائد سنتكوم بأنه تم منع إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، مفيدا بأن أكثر من 50 ألف عسكري منتشرون في الشرق الأوسط حاليا.

وذكر براد كوبر، أن هيئته ألحقت أضرارا جسيمة بقدرة إيران على بسط أي نفوذ خارج حدودها، وأنه لم يعد لإيران أي صادرات أو واردات مع تشديد الحصار البحري.

واسترسل قائد سنتكوم قائلا "عندما نفذت القوات الأميركية عمليات قتالية واسعة النطاق خلال عملية "الغضب الملحمي" في وقت سابق من هذا العام، ألحقنا أضراراً جسيمة بقدرة إيران على بسط نفوذها العسكري إلى مناطق بعيدة خارج حدودها".

وأردف المتحدث "لقد أغرقنا البحرية الإيرانية، ودمرنا مصانع أسلحتها، وقلّصنا قدرة الحرس الثوري الإيراني على إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة".

وتابع "ومنذ حملتنا العسكرية الناجحة للغاية، التي استمرت 38 يوماً، يواصل أكثر من 50 ألف عسكري أميركي منتشر في الشرق الأوسط أداء عمل استثنائي، جنباً إلى جنب مع شركائنا الإقليميين، للدفاع ضد الهجمات الإيرانية، وإزالة الألغام البحرية الإيرانية من مضيق هرمز، وتوفير الحماية للسفن التجارية، إلى جانب فرض حصار بحري محكم مرتين، وهو حصار لا يزال سارياً حتى الآن.

وأكد أنه باستثناء المساعدات الإنسانية التي سمح بدخولها، لا توجد لدى إيران أي صادرات أو واردات عبر البحر.

كما دعمت القيادة المركزية الأميركية شركاءها من الوكالات الحكومية الأميركية في تجميد أصول من العملات الرقمية المشفرة بقيمة تقارب 350 مليون دولار، ما يزيد من تقييد قدرة إيران على تمويل الإرهاب أو تعويض الأسلحة والمصانع التي دمرناها - يضيف قائد سنتكوم-.

واعتبر كوبر أن التأثير التراكمي للضغوط الأميركية على إيران بات ملموساً في جميع قطاعات اقتصادها، فالحكومة الإيرانية تحجب الرواتب والمعاشات التقاعدية والمزايا عن العاملين في قطاعات تشمل النفط والطاقة والتصنيع والبناء والأمن، وحتى الحرس الثوري نفسه.

وقد أصبحت الضغوط المالية على الجيش الإيراني شديدة إلى درجة أن هناك تقارير تفيد بأن جماعات مسلحة موالية لإيران في أنحاء المنطقة تحجب رواتب مقاتليها بهدف تحويل الأموال إلى الحرس الثوري، الذي لا يدفع بدوره رواتب عناصره.

ومن الواضح - حسب كوبر- أن النظام الإيراني يشعر بالألم الاقتصادي، وأن الحرس الثوري يُظهر بصورة متزايدة علامات على اليأس نتيجة لذلك.

وذكر قائد القيادة المركزية الأميركية أنه خلال الأيام والأشهر الأخيرة، "شهدت المنطقة هجمات متكررة للحرس الثوري على سفن روسية تعبر مضيق هرمز، أسفرت في حالات عديدة عن ذكر مقتل بحارة مدنيين أبرياء".

وتفيد المنظمة البحرية الدولية بأن أكثر من 20 بحاراً مدنياً قُتلوا نتيجة الهجمات الإيرانية على السفن التجارية منذ فبراير الماضي.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويقع بين إيران شمالا وسلطنة عُمان جنوبا.

ويبلغ عرضه عند أضيق نقطة نحو 34 كيلومترا، فيما تمر السفن عبر مسارين للملاحة، يبلغ عرض كل منهما نحو 3 كيلومترات، تفصل بينهما منطقة عازلة.

ويمثل المضيق منفذا رئيسيا لصادرات الطاقة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، خصوصا آسيا، مما يجعل سلامة الملاحة فيه عاملا مؤثرا في أمن الإمدادات وأسعار النفط والغاز.
 

بوتين: روسيا تنشئ منطقة أمنية حدودية داخل أوكرانيا الخبر السابق

بوتين: روسيا تنشئ منطقة أمنية حدودية داخل أوكرانيا

إيطاليا تمدد تعليق اتفاقية شنجن مع إسبانيا الخبر التالي

إيطاليا تمدد تعليق اتفاقية شنجن مع إسبانيا