صرح قائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، إن كافة الخيارات هي قيد الدراسة للخروج من الأزمة في البلاد، موجهاً، في الوقت نفسه، "آخر إنذار" لرئيس دائرة الاستعلام والأمن السابق الذي اتهمه بالاستمرار في محاولة عرقلة التوصل لحل سياسي.
قد أعلن الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، عدوله عن قرار الترشح لولاية خامسة، وفي الوقت نفسه إرجاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل، إضافة إلى إجراء "تعديلات كثيرة" على تشكيلة الحكومة، بحسب ما جاء في نص رسالة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية.
صرح التلفزيون الرسمي الجزائري، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عاد للبلاد بعد أن أمضى أسبوعين في مستشفى بسويسرا وسط احتجاجات حاشدة تشكل أكبر تهديد لحكمه المستمر منذ 20 عاما.
قامت محامية سويسرية بالنيابة عن مواطنة جزائرية،بتقديم التماساً إلى محكمة مختصة تطالب فيه بوضع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الموجود في جنيف حالياً للعلاج، تحت الوصاية، حفاظاً على سلامته الشخصية.
صرحت القوات المسلحة الجزائرية، إن الجيش والشعب "ينتميان إلى وطن واحد لا بديل عنه"، وذلك في افتتاحية عدد شهر مارس من مجلة "الجيش" التي تصدر عن المركز الوطني للمنشورات العسكرية.
قام وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر، بالأجتماع في القاهرة لتنسيق مواقفهم بشأن ليبيا وأكدوا "دعمهم" لجهود الموفد الدولي، غسان سلامة، للتوصل إلى "تسوية شاملة" في هذا البلد، وفق البيان الصادر في ختام المحادثات.
أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رسالة ترشحه للانتخابات الرئاسية، وتعهد بوتفليقة بالمكوث في السلطة عام واحد في حال فوزه، قبل أن يجري انتخابات مبكرة لن يترشح فيها، لكنها ستضمن انتقالاً سلساً للسلطة، حسبما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.
أقتربت المهلة الممنوحة في الجزائر للتقدم بطلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل من الأنتهاء، في حين لم تقدم حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أوراق ترشح الأخير رسميا حتى الآن، وسط مظاهرات ضد ولاية خامسة للرجل.
وجه حزب "تجمع أمل الجزائر"، أحد أحزاب التحالف الرئاسي في البلاد، تحذيراً من ترك الشباب الجزائري "صيداً للإرهاب والأجندات"، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عن نيته لترشح للانتخابات الرئاسية القادمة وهى ولاية خامسة التى يترشح لها في 18 أبريل المقبل، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية.
أثارت تصريحات وزيرة التربية الجزائرية، نورية بن غبريط، الكثير من الجدل بعد تأييدها لقرار معاقبة تلميذة بمدرسة الجزائر الدولية بالعاصمة الفرنسية، باريس، بسبب صلاتها وسط ساحة المدرسة.